
لِزائِرٍ قدْ يَأْتِي…
منذُ عشرِين عامًا وأنَا أنْتظِرُ
أُعِدُّ الغُرفَ
ألمِّعُ النُّحاسَ
أمْسحُ الغُبارَ عنِ التُّحف
أُزِيلُ الصَّدأَ عن الصّور
أنفُخُ عَلى كؤوسِ الكريستال لِشْتدَّ بريقُها
أُوشِّي الحرِير
أُدمْقِسُ الأثوابَ
أَخْشَى على المُلاءات من عيْنِ الحسد
مُنْذُ عشْرِين عَامًا
وَأنا أُخْفِي لَهْفَتِي فِي عيونِ الزّائِرِينَ
وأَلْعَنُ الصُّدف
التِي قادتْ كلّ الكائِنات إلى بيْتِي
ولَمْ تَأْتِ بِمن نُحِبّ