
التقيا في وهج اللهفة، فاشتعل الحبُّ
واكتملَتِ الحكاية بالزواج.
مرّت الأعوام وثقلت الخُطى، حتى انكسر
الخيط؛ فمضت هي يميناً، واختار هو اليسار.
لكن في المنتصف، عند تلك الصخرة الصمّاء،
وتحت سماءٍ غاضبة يمزّق برّاقُها ورعدُها كلّ
شيء، كان المطر يهطل بغزارة… ليعرّي
طفلين جلسا هناك بلا أبوين، وبلا غطاء.
*بقلم: ريم رفعت بطَّال
سوريا