كتاب وشعراء

فراشةٌ أنتِ.. شعر: سرور ياور رمضان

آهٍ لو أراكِ
أسعى الى تلك العيون
إذا لاحت تشدُّني إليها
مُــــــــــدِّي إليَ جناحيكِ
فالشوق يثير أحزاني
فيشتدّ الحنين
ينزلق الهمّ إلى أعماقي
عينُ الليل نعسى
وعيني لَمْ تَنَمِ
تذرفُ دمعةً تحمل الأوجاع
مسكونٌ بالآمال والأحلام
قلبيَ يفيضُ بالودِّ شوقاً إليكِ
يهبُ سيلاً من العطرِ
باحثاً عن وصالٍ وهيام
عبثاً تحاول أن تنام
أيُّها المتوقد ناراً
وطيفُها الجميل يفلقُ القلبَ
مِثْل وَمْضَة برقٍ
في لَيْلِكَ المُوحِش الطويل
تأتين وتغيبين
حنيناً في القلبِ تَتْرُكين
تعالي كما أنتِ
مثل نَسمَة صُبحٍ
فراشةٌ أاااااااانتِ
أيَ بأسٍ إذااااااا أتيتِ

سرور ياور رمضان
العراق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى