
عجبا لأمر هذه الأمة
أغرفت نفسها في هوامش وتفاصيل لا تُقدّم ولا تأخّر ،وأعرضت عن حقيقة ما طالبها به الله
[ هذا هو ،مع الأسف الشديد،حال عامة الناس ونفر كثير من
أشباه “المتدبّرين “.]
مع أن جوهر المطلوب بيّن وواضح
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (30)فصلت
روى الإمام مسلم عن سفيان بن عبد الله الثقفي رضي الله عنه قال :
قلت: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولًا لا أسأل عنه أحدًا غيرك، قال :
*قل آمنت بالله ثم استقم*
هذا الحديث النبوي الشريف يعدّ قاعدة عظيمة وجامعة للدين.
فأيّ أمة نحن بحقّ السّماء