
بديل
سحبني من سياج الجسر وهمس: العالم أجمل مما تظن.. ثمَّ قفز!
زنبرك
أربعين عاماً، يبيع الثواني للناس.
فجأة.. استردَّتِ الساعةُ كلَّ ثوانيها.
دماء
شُيّد سقفها من حجارة الخنادق القديمة.
مع أوَّل صرخة للريح.. انهار السقف.
ستارة
وضع زهرة قرب صورتها، فقالت طفلتها: متى تخرج أمي؟
أرخى الستارة: حين تنتهي المسرحيَّة.
طيفان
ركضا بلهفة..
تعانقا، فمرّ أحدهما عبر الآخر.
مقص
صعد المنصَّة لاستلام وسام الحرِّيَّة.
انحنى ليشكرهم.. سقط لسانه على السجادة الحمراء.
مطاردة
ظلَّ يركض خلف ظلِّها.
انطفأ النور.. لم يجد نفسه.
عرفان
احترق كالحطب لتدفئة المدينة.
في الصباح.. صنعوا له نُصُباً من الرماد.
كشف
ارتدى نظارة الحقيقة.
نظر في المرآة.. احترقت حدقتاه.
سخرية
انفلت رأسه من تحت ساطور الجلاد بمعجزة!
في طريق فراره.. تعثَّر بحبل المشنقة!
حسين بن قرين درمشاكي
كاتب وقاص ليبي