
قليلاً أصبحت أميل لنفسي
أغبطها أدلّلها
أنزع عنها أتربة الشوق العالقة
برؤاها الضبابية
قليلاً بت أحزن لغيابك
لا لأنّني فقدت الشغف
بل لأنّني علمت أن هذا البيت
علّمني كيف أكبر بمفردي
دون كتفك القريب البعيد
علّمني كيف أركض من جديد
في براري العمر المنسرح
واللّحظ القصير
علّمني أن القبلة طريق الفرح
العائد من موت مشتهى
لسجن كبير ..
علّمني كيف أقصّ جوانحي فيه
أطير