كتاب وشعراء

وأمر مضى في الفؤاد …..بقلم روضه بوسليمي

بعد أن أنهكتني حِرابُ الحزن
ومضى في الفؤاد أمرُها
اعتزلت العالم
وسارعت إلى ما نجا من أسرار
رصّفتها في حقائب
أودعتُها سماء ثامنة
يا وجها يواري وجعا لا ينتهي خلف هامة
تنتصب منارة
كم عزّ عليّ أن أغرق في جرحي !!
كم سئمت هرولتي إلى قراطيسي
كلّما طرق بابي خطبٌ !!
كم يحزنني أن أنتهيَ عاشقة بائسة
وعلى منابر حرّة حُبست تراتيلي منذ البدء
ظاهر مرتّب
وقلب منكسر من فرط طيبة
أزمّم شفتيّ …
أصفّر طويلا من هول الشّكوى
ذاك الذي تصالح مع نفسه
صعب المراس في الحبّ
واسعة آفاقه
رحّالة يبتغي نظيرا لروحه
يحاكي تفاصيله الصّغيرة
وتلك العاشقة لا أظنّها تشيخ
فالتّجاعيد لا تنال من نضارتها
وهي تراكض في مضارب الرّبيع
يغويها الشّغب
وصوتها المطرّز بعقيق الحكمة
يرنّ في معتكف ذاك مريدٍ زاهدٍ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى