
أين نكبتنا الحقيقية؟
انعدام المسافة: لم نعد نفكر، بل نستجيب فوراً لضغط الشاشات.
تداخل الموازين: نزن الفلسفة بمسطرة الأدب، ونحاكم الدين بأدوات السياسة.
تلوث المعرفة: المعرفة لم تعد صلبة، بل سائِلة تشكّلها “التريندات” والآراء السريعة.
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾
(الإسراء: 36)
النجاة ليست في ترك القراءة، بل في التوقف عن التنازل عن عقولنا لصالح الضجيج اليومي.