
تخلع حذاءها عند باب الغيم
تمشي حافية على أهداب السؤال
يرن خلخالها فتترنم الأشياء
ليست من توزع الطاعة باسمها
بل من تولد الريح من هواء صدرها
والأرض تتنفس من راحتيها كل صباح
تحمل مفتاح الباب الخلفي للواقع
تدخل منه إلى غرفة لا ترى
والوقت يتكسر كزجاج
والجدران تتنفس عكس اتجاه الريح
سلطانة لا تعرف النسب!
نسبها جرح يكتب نفسه في خاصرة الكتابة
وألقابها:
مملكة بلا حدود
وذاكرة للمطر
تكتب اسمها على ظهر الموج
فينكسر الموج لكي يقرأ
وتهمس للصمت: كن لي وطنا
فيصير الصمت مدينة تحت الماء
عند قدميها تسقط كل التيجان
تجمعها لتهديها للعصافير
وتقول:
الطريق منحوت في خطوتي
وأنا
سأبقى سؤالا يرتعش