كتاب وشعراء

من أعلى الموج …..بقلم أحمد بشير العيلة

.
يقولُ “أحمدُ” والآلامُ تكتملُ:
“ما أصعبَ الكلماتِ حين تشتعلُ”
يا صانعَ الجسرِ فوقَ اليأسِ مَعبرُنا
هل يورقُ الصخرُ أم هل ينتهي الأجلُ؟
الحالُ مُرٌّ.. ولكن في محابِرنا
منفىً لمن سُحِقوا، والحرفُ يبتهلُ
ننجو من الكوكب المهتزِّ في لغةٍ
فيها نهيمُ، فمِن أوجاعنا نَصِلُ
أيامنا سُرقت.. والعيشُ مَحكمةٌ
بين التروسِ هنا الأرواحُ تُعتَقَلُ
نرى الحقيقةَ من أعلى مواجعنا
أيصمتُ الصمتَ، والآهاتُ تشتعلُ؟!
فيا إلهي.. إذا ما الصرخةُ انكسرت
ولم يعُد في زحامِ الخوفِ مُحتملُ
فالهجرةُ اليومَ نحو الدافئينَ رضىً
مواجعُ القلبِ.. نحو الودِّ ترتحلُ
دَعنا من الحزنِ، ولتصعد لقافلتي
أعطيكَ ضوئيَ، في أسراره الأملُ؟
خُذ قهوةَ الصبحِ، نادِ البحرِ واشكِ له
اغسل همومكَ.. فالأمواجُ مُغتسَلُ
نَادِ القلوبَ التي تَهواكَ.. إنَّ لها
دِفئاً، إذا مَسَّ رُوحَ المتعبينَ عَلوا
مِن الفريضةِ شَدُّ الرَّحْلِ في شَغَفٍ
إلى الأحبةِ، هل في ذالكم جدلُ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى