غير مصنف

الجرح الطائر…محمد زينو شومان / لبنان

صرير القذائف يا صاحبي
يمزق آذان هذا المساءْ
وقد كنت عاهدت قلبي
على أن نطيل الجلوس معاً
تحت هذا السرادق
ماذا نقول لناطور أشواقنا في الحديقةِ؟
هل نطفئ الشعرَ
كي نسترد بقايا النَّفَسْ؟

فهرول إلى ذلك الرفّ
هات إذا شئت كأس شجوني التي
لا تزال تثرثرُ
ثمة دالية تستعد لنوم الظهيرةِ
ثمة ريح تهم بخفض الجناح لنا
كي نمر إلى حيث نبغي
وثمة من عانق الباب قبل مغادرة البيتِ
وهو يقول له: ” سنعود غداً”
وكان يعض الكلامْ
وفي خطوه ما بداخله من غموض المشاعرِ

يا صاحبي
لو تفرست أكثر أبصرت جرحي
يحلق مستسلماً لجناحيه فوق الخيامْ
فماذا تراني
أخبئ غير خطوب تخفّ وتثقلُ
تبعاً
لما يتخبط في جانبيّ من الفألِ؟
ماذا تراها
تخبئ بين براثنهاحين تنقض ثانيةً
فوق منزلنا الطائرةْ؟!

لبنان _ زفتا في 2026/5/9
محمد زينو شومان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى