
كم كنت بطيئاً
بطيئاً جداً
كسلحفاة باردة
لا يشغلها ما يحدث بالخارج.
لقد سرقت عمري _وأنا معك_
ببطء الاعتراف بالحب .
إلى الآن ومنذ ثلاثون عاماً
لم يسجلها ريختر قلبي
في شكلها التقليدي
_بحبك_
و في بطء القرب أو الانفصال
و في الاعتذار
عمري ضاع
ضاع لك وعليك
ضاع وحدةً وانتظارا
و ضاع في التفكير نصف خلايا المخ .