
كتبتُ منذ أيام عن موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية في الاسبوع الماضي على استخدام إنسولين الاستنشاق للأطفال، وجاءت لي كثير من الاستفسارات عن هذه الطريقة التي قد تريح الأطفال وذويهم، وهذا هو الرد عليها؟
١- هل هناك فارق بين الإنسولين بالاستنشاق وإنسولين الحقن الذي نستخدمه الآن بعيدًا عن تجنب شكة الإنسولين؟
– هذا الإنسولين أسرع في عمله، ويمكن أخذه قبل الأكل مباشرة، ويبدأ تأثيره بعد ١٢ دقيقة، أما إنسولين الحقن فيحتاج إلى ما يقرب من نصف ساعة ليبدأ تأثيره.
– لا يتسبب في زيادة الوزن.
– انخفاضات السكر الشديدة أقل.
– يمكن تكرار الجرعة، أو استنشاق جرعة أصغر بعد ساعة أو ساعتين لضبط السكر بعد الأكل إذا كان ما زال مرتفعًا، وخاصة إذا كان الطفل يستخدم “سينسور” السكر.
– يمكن أيضًا استخدامه للـ”سناك” بين الوجبات لسهولة أخذه.
٢- هل هناك اعراض جانبية على الرئة؟
– التأثير ضئيل جدًّا على كفاءة الرئة، ولا يتعدى ١٪ سنويًّا، وتعود إلى سابق حالتها تمامًا في غضون شهر بعد التوقف عن الاستنشاق.
٣-هل هناك موانع لاستخدامه؟
– موانع الاستخدام هي مرض الربو، وأمراض الرئة الأخرى، والتدخين،
٤- ما هى الجرعات التي تم الموافقة عليها؟
– الكبسولات التي توضع في البخاخ تأتي بجرعات ٤ وحدات، و٨ وحدات، و١٢ وحدة. وجارٍ اختبار كبسولة تحتوي على وحدتين.
– الجرعة بالاستنشاق أكبر من الجرعة عن طريق الحقن؛ لأن جزءًا من الجرعة يضيع في الحلق والقصبة الهوائية.
– لحساب الجرعة، تضرب الجرعة المعتادة في ٢، ثم تؤخذ أقرب جرعة أقل. مثلًا لو كانت الجرعة ٣ وحدات، تضرب في ٢ =٦، ثم تأخذ أقرب جرعة أقل (كبسولة ٤ وحدات). ولو كانت الجرعة ٥ وحدات، تضرب في ٢ =١٠، ثم تأخذ أقرب جرعة أقل (كبسولة ٨ وحدات).
٥- ما الاعراض الجانبية؟
– الكحة في نحو ٥٪، وتقل مع الوقت، وتتحسن بشرب الماء قبل الاستنشاق وبعده.
– ألم في الحلق، وهو نادرًا ما يحدث.
٦- هل ممكن الاستخدام لأقل من ٦ سنوات؟
– مع أن الأبحاث أجريت على أطفال من سن ٤ إلى ١٧، فإن عدد الأطفال أقل من ٦ سنوات في الدراسة كان قليلًا جدًّا؛ لذا اعتمدته هيئة الغذاء والدواء من سن ٦ سنوات.
– ربما يكون من الصعب على الأطفال تحت سن ٦ سنوات الاستنشاق بالطريقة السليمة، وقد يحتاجون إلى جرعات صغيرة غير متوافرة حاليًّا.
٧- هل يختلف الإنسولين نفسه عن الإنسولين المستخدم في الحقن؟
– لا، هو نفس الإنسولين العادي، ولكن يضاف إليه الماء ومادة عديمة الضرر يلتصق بها، في الحموضة عالية، ولكن عندما يدخل الرئة ذات الحموضة الأقل ينفصل عن هذه المادة، ويمتص الاثنين بسرعة في الدم.
٨- هل يحتاج إلى تبريد كالإنسولين الحالي؟
– ممكن يحفظ في درجة حرارة الغرفة لمدة ٣ أيام، ولكن يُفضل أن تبقى الكبسولات في الغلاف، ويحفظ في الثلاجة كالإنسولين العادي ليحفظ فترة طويلة بدون تلف.
٩- هل يمكن استخدامه للكبار من النوعين الأول والثاني الذين يعالجون بالإنسولين؟
– طبعًا، وله فائدة في النوع الثاني أنه لا يتسبب في زيادة الوزن، وسهل الاستخدام.
١٠- متى سيأتي إلى مصر؟ وما سعره؟
– لا أعرف. وأتمنى أن يتوافر خلال عام، وأتمنى أن يكون منخفض السعر، أو أن يغطيه التأمين الصحي.