
أبصرته
– كالعادة كان يحدث نفسه –
ويلوح للمارة والشرفات
يحني قامته
يلتقط القاذورات
يجمعها في طرف الجلباب الرث
… ويعلو صوته
– أوغاد وكلاب
كادت تسحقه إحدي العربات المجنونه
لم تأخذه الصدمة
لم يصرخ أو يأبه أو يتكلم
وتسم
كالنائم في حلم
ومضي يخطو في تؤدة
والشارع مشدود الأعين والأعصاب
وقذائف شرر وسباب
لوح بيديه الناحيتين وغاب