فيس وتويتر

د.إسماعيل صبري مقلد يكتب :لا يفل الحديد الا الحديد

لا يفل الحديد الا الحديد، ولا ترتدع القوة الا بقوة مماثلة لها او اكبر منها، واسرائيل لم تتعامل يوما بالدبلوماسية الا في دعاياتها الزائفة والمضللة لخداع الراي العام الدولي، ولتصوير نفسها بانها دولة سلام تبحث عن حقها في الحياة وعن الامن لشعبها المحاصر ببحر من الكراهية والعداء. هذا بينما لم يعرف العرب في تاريخ علاقاتهم معها سوي حروبها وعدوانها المستمر عليهم لتدميرهم وابتلاع اراضيهم ، ولوضعهم في موقف العاجز دائما عن مواجهتها. .
والآن هي في ذروة توحشها وتهورها ، وهي تحارب ولاول مرة في تاريخها لثلاث سنوات متصلة اشعلت فيها من الحرائق واحدثت فيها من الخراب والدمار ما سوف يستغرق التغلب علي آثاره. وتدتعياته عقودا طويلة اذا وجد هذا الخراب من يسهم في اعادة اعماره، وهو امر مشكوك فيه.. وكل الدلائل والمؤشرات تقطع بذلك وتؤكده..
حماس اليوم وهي تري غزة تزداد دمارا وانهيارا وتتلاشي معاالمها يوما بعد آخر، تقف عاجزة عن التحرك او الرد ولم تعد تملك سوي مناسدة الوسطاء والضامنبن لاتفاق وقف اطلاق النار في غزة القيام بدورهم لوقف الابادة الاسرائيلية المستمرة لشعب غزة الذي بات يعيش جحيما لا يطاق من تردي اوضاعه الكارثية المفجعة التي تجاوزت كل حدود احتماله لها وصبره عليها.. لكن الوسطاء والضامنين الذين تستغيث بهم حماس لا يملكون اكثر من اصدار البيانات والمناشدات.. وليبقي جموح القوة الاسرائيلية علي حاله من التوحش والانفلات..في ظل مزايدات انتخابية اسرائيلية يدفع الفلسطينيون وحدهم كل هذا الثمن الباهظ فيها..
وهنا نتساءل. : اين ترامب الذي صدع منذ شهور رءوس العالم بخطته المزعومة للسلام في غزة ليوقف هذا الطوفان من القوة الاسرائيلية الجامحة في غزة والضفة الغربية التي هي الاخري في طريقها الي الضياع. ؟
ليته يهدد اسرائيل بواحد علي عشرة مما يهدد به ايران التي ينام ويصحو ولا شاغل له الا خطرها النووي الذي لا وجود له الا في خياله وخيال اصدقائه الصهاينة في تل ابيب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى