فيس وتويتر

مصطفي السعيد يكتب :هل يتحول الخلاف بين أردوغان ونتنياهو على اقتسام سوريا إلى صراع؟

زادت حدة الخلافات بين تركيا والكيان على اقتسام سوريا، وشن طيران الكيان عدة غارات على مطار أبو الظهور في إدلب، والذي تتواجد فيه قوات تركية، وبالقرب من عدة قواعد عسكرية تركية تنتشر في الشمال السوري، ويندد الكيان بسعي تركيا إلى توسع قواعدها العسكرية، وترفض إعادة تسليح الجيش السوري التابع للجولاني، وتريده جيشا محدود التسليح مع سيطرة جوية للكيان وانتشار في الجنوب السوري.
كان ترامب يريد من تركيا المشاركة في العدوان على إيران، وأن يتولى الجولاني غزو لبنان، وحضر الجولاني مؤتمر حلف الناتو في العاصمة التركية أنقرة، وجرت مناقشة دخول القوات السورية إلى لبنان، وقدم أردوغان ومعه الجولاني عدة مطالب تتعلق بانسحاب قوات الكيان من الجنوب السوري، وتقديم الحكومة اللبنانية طلبا بالتدخل، وكذلك الجامعة العربية، واعترض الكيان على سحب قواته، وأطلق نتنياهو تصريحات نارية ضد إنتشار القواعد العسكرية التركية، وقال إن أردوغان يحصل على حصة كبيرة من سوريا، بينما الكيان صاحب الفضل الأول في إزاحة نظام بشار الأسد.
الخلاف بين أردوغان ونتنياهو تصاعد في الفترة الأخيرة، خاصة مع عدم تنفيذ الجولاني أي خطوة في غزو لبنان سوى نشر قوات قرب الحدود اللبنانية، وشنت قوات الكيان عمليات في الجنوب السوري وقصف مواقع عسكرية، ولم يرد الجولاني ورجاله إلا بعبارات تقول إنهم لن يردوا على ضربات الكيان، بينما احتفلوا بضبط أسلحة كانت مهربة إلى لبنان عبر العراق.
ضربات الكيان الأخيرة على مطار أبو الظهور قرب الحدود التركية وأهم معاقل القوات التركية في إدلب تحمل رسالة تهديد إلى أردوغان، بينما الجولاني يؤثر الصمت على الشركاء في توليه الحكم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى