
وعن قلبي “رضي قلبك عنه وأرضاه” أنه قال:
إن ذِكرك نبضٌ
لا يشوبه التكرار
من بين يديه
ولا من خلفه
وإن مفردة ” أُحبكِ”
ضراعةٌ
مفتوحٌ لها باب العرش
كصلاة فجرٍ بكر
يريد قلبي فقط أن يطمئن قلبه
على تلقيك له
عقب كل قصيد
وأن يدرك شرودك
عنه
أن اسمك هو بسملةٌ أخرى
تظهر في النطق وفي الكتابة
لكل روحٍ
عاشقة
بكل منزل صدقٍ
لكتاب تصوُّفٍ
أبعد
وإنه حديثي المتّفقُ عليه
بين رواة صوتي
وأنك -عليك السلام- لو تردّين السلام
بمثله
لارتفع درجاتٍ أحسن منه
تُدخِلني جنةً
مستثناةً عن
العباد