كتاب وشعراء

الشاعر د. بكري دردير يكتب: مِنْ لَحْظَةِ حُبِّكِ

يَا مَلِكَةَ قَلْبِي، يَا حَبِيبَتِي وَكُلَّ أَمَانِيَّ،
يَا نِصْفِيَ الآخَرَ، وَشَرِيكَةَ عُمْرِي وَكُلَّ حَيَاتِي.
أَنْتِ لَسْتِ مُجَرَّدَ حُبٍّ مَرَّ بِقَلْبِي،
أَنْتِ الحُبُّ الَّذِي اسْتَقَرَّ فِي أَعْمَاقِي وَلَمْ يَرْحَلْ.
مَشَاعِرِي نَحْوَكِ بَلَغَتْ أَقْصَى مَرَاحِلِ العِشْقِ،
وَكُلَّمَا اقْتَرَبْتِ مِنِّي ازْدَادَ قَلْبِي تَعَلُّقًا بِكِ.
أَرَاكِ فِي تَفَاصِيلِ يَوْمِي، وَأَشْعُرُ بِكِ فِي نَبْضِي،
وَكَأَنَّ قَلْبِي لَمْ يَخْفِقْ حَقًّا إِلَّا حِينَ عَرَفَكِ.
مِنْ هَذِهِ اللَّحْظَةِ أُعْلِنُ لِقَلْبِي أَنَّ حَيَاتِي بَدَأَتْ،
وَأَنَّ أَجْمَلَ فُصُولِ عُمْرِي سَيَكُونُ مَعَكِ.
فَأَنْتِ حَبِيبَتِي، وَأَنْتِ وَطَنُ قَلْبِي،
وَأَنْتِ الحُلْمُ الَّذِي لَا أُرِيدُ لَهُ نِهَايَةً.
أُحِبُّكِ بِكُلِّ مَا فِيَّ مِنْ شَوْقٍ وَحَنِينٍ،
وَأَرْغَبُ أَنْ أَبْقَى قَرِيبًا مِنْكِ مَا بَقِيَ لِي مِنْ عُمْرٍ،
فَمِنْ يَوْمِ أَنْ أَحْبَبْتُكِ…
لَمْ تَعُدْ حَيَاتِي لِي وَحْدِي، بَلْ أَصْبَحَتْ حِكَايَةً نَكْتُبُهَا مَعًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى