كتاب وشعراء

ظنوا اصفراري.. بقلم: أمل كريم وسوف

ظنّوا اصفراري سقاماً حلَّ في جسدي
وما دروا أن ذكرى مزّقت كبدي

فالذكريات سطور لا تفارقنا
ولم يروا بعض ما أوحت خطوط يدي

وجدُ الفراقِ تلظّى بين أوردتي
به اكتويتُ وما لي فيهِ مِن جَلَدِ

والنار هبتْ على الأحشاء لاهبة
كأنها جيش شُهبٍ دونما عدَدِ

كانَ الحبيبُ كظلٍّ لا يفارقُني
مثلَ الورودِ بغصنٍ أخضرٍ ونَدي

مرَّ الزمانُ وأبلى الحبُّ مختنقاً
تحتَ الرمادِ وحيداً منهكاً وصَدِي

لهفي على كلِّ ذكرى هل ستجمَعُنا
فيها شرِبنا كؤوسَ العشقِ في رغد

فيها عرفنا مذاقَ الحبِّ نرشفُهُ
طوراً وننهلُهُ من غيرِ ما حَسدِ

وكم قصصنا مع الأشعارِ قصّتنا
في ظلِ نعماكَ يا روحي ويا سندي

اِرجَعْ إليَ فإن البُعد أرّقَني
وبِتُ ليليَ في همِ وفي كمد

عدْ بي إلى حيثُ كنّا والرؤى حلُمٌ
كم كانَ يجمعُنا في روضةِ السَّعدِ

للذكريات حنين لا يفارقها
لقصة الأمس أرجو ان يكون غدي

أمل كريم وسوف

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى