فيس وتويتر

محمد البرغوثي يكتب :ماريا ماتشادو

هذه السيدة الفنزويلية التى فازت بجائزة نوبل للسلام أكثر إجراما من ترامب.
ترامب من البدء وإلى النهاية مجرد شخص ينتمى إلى نادى الأغنياء اللصوص الذى يدير العالم وينهب موارده لصالح فئة لاتمثل غير ١٪؜ من السكان.
ولكن هذه السيدة مجرد عميلة تخون بلدها فنزويلا بكل ماأوتيت من قوة وخسة وتعمل بترتيب واضح جدا مع المخابرات الأمريكية لإنهاء الحكم اليسارى فى فنزويلا وفى العديد من دول أمريكا اللاتينية .
هذه السيدة التى تقول عن نفسها أنها تنحدر من سلالة ماركيز فنزويلى كانت هى ووالدها تاجر الحديد القوى ، من ألد أعداء الرئيس العظيم الراحل هوجو شافيز ، الذى كانت وفاته بالسرطان عام ٢٠١٣ عيدا كبيرا فى أمريكا واسرائيل ( هناك تقارير عن ضلوع المخابرات الأمريكية فى إصابته بالسرطان بعد عجزهم عن التخلص منه ).
وهذه السيدة لعبت دورا خطيرا فى تأييد التدخل الأمريكى فى شئون بلدها ، وهى من أشد المناصرين لبيع شركات القطاع العام للرأسمالية العالمية ، وفى إلغاء قرارات تأميم شركات النفط والغاز ، التى أنقذت شعب فنزويلا من الجوع والفقر والمرض والأمية بعد تأميمها عام ١٩٩٩، وهذه السيدة من أشد المدافعين عن اقتصاد حرية السوق وإخضاع الاقتصاد الفنزويلى بالكامل لإدارة صندوق النقد الدولى.
وهذه السيدة عرفت طريقها إلى السياسة بعد دورة تدريبية خضعت لها مع آخرين ضمن برنامج قذر اسمه ” زمالة العالم ” توفره جامعة ييل الأمريكية لأمثالها من الناشطين ، وبعودتها إلى بلدها لم تجد ماتفعله غير تأسيس جمعية خيرية لإنقاذ أطفال الشوارع الذين امتلأت بهم شوارع مدن فنزويلا أثناء حكم طبقتها المنحطة لفنزويلا وقبل أن يأتى هوجو شافيز ويمنح التعليم والصحة والسكن الكريم وملكية الأرض لكل فقراء فنزويلا ، ويقضى تماما على ظاهرة أطفال الشوارع الذين كانوا صيدا ثمينا وتجارة مربحة لأمثال هذه السيدة.
لاأشك لحظة واحدة فى أن مؤسسة نوبل للسلام اختارت هذه السيدة لكى تصلب عودها فى مواجهة الرئيس نيكولاس مادورو ، خليفة هوجو شافيز ، الذى كان صوته عاليا فى الدعوة لإنقاذ العالم من الصهيونية ومن ضرورة محاكمة ترامب ونتنياهو بتهمة ارتكاب جرائم إبادة فى غزة. ولهذا السبب لم يأت اعتراض ترامب صاخبا على فوز هذه السيدة بجائزة نوبل، فهى فى النهاية عميلة كبيرة لشبكة نادى أغنياء العالم ، وناشطة منتدبة من الموساد والسى آى إيه لهدم بلدها وإتاحة ثروات فنزويلا النفطية لشبكة اللصوص الدوليين، الذين ينتمى إليهم ترامب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى