
نسي المساء على الزجاج سحابة بيضاء
من عطرك المنسي
في ركن المكان..
فتنفست جدران هذا البيت
شوقا يرتدي ثوب العناق!
وانا احاول ان امد اصابعي
نحو الورق..
لاحرر المعنى من الخوف المقيد
بالسطور..
والحرف مصلوب
على صمت الدواة
ولا يريد الانعتاق
لانه يدري
بان البوح خارج عزلتي
موت بطيء لليقين!
فاغلق المصباح
كي لا ارى موت الحروف على يدي..
وانام كي
يحمي الظلام خرافة الاوراق
من صدق الفراغ.