كتاب وشعراء

من تراث الرافدين … بغداد… بقلم نازك حكيم

بغداد، مدينة التراث والأدب،
تتزين بأجمل الزهور، وتتعطر بأريجٍ يشبه حكاياتها القديمة،
برائحة عطورٍ تحمل بين طياتها عبق التاريخ.

هي ليست مدينةً من الماضي فقط،
بل هي حديثةٌ بروحها، متجددةٌ بأصالتها،
تجمع بين العراقة والحداثة في تناغمٍ لا يشبه سواها.

في شوارع بغداد الجميلة،
تنبض الحياة بأجواء الأدب، والمنتديات، والأمسيات الثقافية،
حيث يجتمع الشعراء والكتّاب،
وتُتلى القصائد، وتُروى القصص، وتُولد الحكايات.

كان هناك شاب يُدعى “وسيم”،
يعشق الشعر والغناء، ويهوى كتابة القصص.
يجوب المنتديات من مكانٍ إلى آخر في العراق،
يحمل كلماته بين يديه، ويهديها للناس.

وفي كل أمسية،
كان يلقي قصائده الرقيقة على مسامع الحضور،
فتتراقص الكلمات في القلوب،
ويصفق له الجمهور إعجابًا وسحرًا.

وذات يوم،
التقى بشبابٍ من بلدانٍ مجاورة،
أُعجبوا بموهبته، واقتربوا منه،
فرحّب بهم بكل ودّ، وجمعهم في أمسياتٍ أدبية جميلة،
صنعوا فيها معًا لحظاتٍ لا تُنسى.

وهكذا بقيت بغداد،
وما زالت، مدينة الأصول العريقة،
مدينة المنتديات والثقافة،
تحتضن كل كاتبٍ، وكل فكرة، وكل حلم.

كيف أصفكِ يا بغداد؟
وكيف أروي سحركِ؟
وأنتِ التي لا تُشبهين أي مدينة،
ولا يُشبهكِ وطن.

أراكِ في السماء، في نجومها اللامعة،
وأجدكِ في قلبي، وإن غبتِ عن العيون.
بحثتُ عنكِ في كل البلدان،
فلم أجدكِ… لأنكِ ببساطة
وطنٌ لا يتكرر.

هذه حكايتي… وهذه قصتي،
أتمنى أن تنال رضاكم واستحسانكم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى