
ذابَ الفؤادُ بحبِّها أعواما
والقلبُ يصبو لوعةً وهياما
تلكَ التي ما إن رأيتُ وشاحَها
يجتاحُني شوقاً يُهيِّجُ غراما
أحببتُها حتى تكادُ محبَّتي
تعلو السحابَ رفعةً ومقاما
أشتاقُها شوقاً عظيماً هائلاً
تصبو له دمعُ العيونِ غماما
ستظلُّ ذكرى حبِّها في داخلي
حتى أكونَ بينَ اللحودِ عظاما
صلَّتْ عليها بالغرامِ قريحتي
وحروفُ شعري سُجَّداً وقياماً
بقلم: د. أشرف عبدالله شبانه