كتاب وشعراء

في متاهة الغرور …بقلم علي بوڤرة

زورق محطم
أنا
لوحه يتاقذفه بحر هواك

عاصفة هوجاء
في داخلك
تدمر كل أمل في الرجوع

ما الفرق بين أن نموت على اليابسة
أو أن نغرق ونحن سكارى
وروعة الموت بعد الكأس العاشرة
وقبل النظرة الأخيرة

فلا تبخلي علي بالنبيذ
ولا تغادري قبل النفس الأخير

إني أحتاجك
قبل أن أغرق

أحتاجك يد تمتد
لتجمع ألواحي
لتضمد جراحي
لتعيدني إلى مرفأ القصيدة

فحروف الأبجدية تشتاقني
وعينيك العسلية أشتاقها
ولا غالب في الحب ولامنهزما
والحروف إذا ما تشتت
تغيب المعاني
ويموت الكلام

يا حجر الأساس في ذاكرتي
يا ومضة العشق في خاطرتي
وغلغلة السكين في خاصرتي

أشهد
أن لا جميلة إلا أنت
ولا أصيلة إلا أنت
ولا وردة عشقتها إلا أنت
أشهد أنك آسرة قلبي
وأنك أسيرة العناد
وأنك الملكة
تتحكم في رقاب العباد
أشهد
أن لا سكين ذبحتني
لا خمرة أسكرتني
ولا امرأة دمرتني
غيرك أنت

وأن جنون العظمة
قتل في داخلك كل جميل
وجعلك لا ترى في الدنيا أحد
غيرك أنت
أشهد أني لم أعط تأشيرة الدخول لقلبي
لغيرك
ولا امرأة ألهمتني القوافي
إلا أنت

وأشهد
لوخيروني بين الحوريات
وكل نساء الكون
برغم كل الجراح النازفة في داخلي
سأختارك أنت

وأشهد
أنك الهوى والهواء
وخلاصة الجمال لدى كل النساء

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى