
الآن….
في ظلمةِ الليل..
في ذلك الوقتِ
الغارقِ بنعاسٍ ثقيل…
صوتُ سماءٍ
يفجّرُ صمتَ الأرض!!
فتستفيقُ الكائنات..
صدمةٌ
تتناثرُ شظاياها،
صمتٌ..
بلا ذاكرة،
وضياعٌ
يقفُ عاريًا، متهجّدًا بصمتٍ
خلفَ الحدود..
وهم يردّدون:
نزعنا عنهُ معطفَه..
عريٌّ
في عراءِ وجوهٍ
مُصحَرّةٍ ملامحُها..
الفزعُ
يتشبّثُ بظلالِ الموتى،
يتهيّأُ للهرب
بضميرٍ ضريرٍ خائن،
يقبضُ على عنقِ القمر،
ويُديرُ وجهةَ نورِه..!
تيهٌ..
بألفِ آهٍ مبهمة،
يتشتّتُ
دون دروب.
ما كان ذلك
إلّا خطةً مُحكمةً
لأسرِ الأمل،
لا تحتاجُ
خرائطَ للمواقعِ المستهدفةِ،
ولا جنودًا،
تحتاجُ فقط…
أن تُردّدَ اسمكَ بصدق.