كتاب وشعراء

أَصَابِعِي سَكَاكِينْ…..بقلم اشتيوية محمود

أَصَابِعِي سَكَاكِينْ
غَنِيٌّ بِأَوَّلِ أُكْسِيدِ الكَرْبُونْ
هَذَا الوَجَعُ يَخْنُقُنِي..
قَدَمَايَ مِنشْارٌ يَقْطَعُ تَفَاصِيلَ العُمْرِ
قَلْبِي شَاخِصْ
أَحْتَاجُ تَذَوُّقَ الحَلْوَى وَأَنْتَ تَحْتَ جِلْدِي
أَنْ أُولَدَ قَصِيدَةً ذَاتَ دَمٍ بَارِدٍ
لَا تَهُزُّهَا غَارَاتُ القُرَّاءِ،
مِثْلَ مَخْلُوقٍ ضَئِيلٍ يَحْمِلُ عَلَى عَاتِقِهِ مُهِمَّةً كَوْنِيَّةً:
أَنْ أَكْتُبَ خَارِجَ ثُلَاثِيَّةِ اللُّغَةِ!
تَنْمُو فِي رَأْسِي فِكْرَةٌ بِشَكْلٍ حُرٍّ،
تَقُدُّ وِشَاحِي وَتَطُولُ..
دُونَ خَوْفٍ
تَثْقُبُ سَطْحَ الكَلِمَاتِ
تَجْعَلُنِي عَارِيَةً.
هَذَا الوَقْتُ تَرَفٌ يَمْنَحُ اللَّحْظَةَ تَارِيخاً مُوغِلاً
وَيَكْتُبُنِي حَضَارَةً آيِلَةً لِلأُفُولِ..
“هَذَا الشِّعْرُ لَكَ يَا حَقُودُ”
رَحِيلِي فَرْضُ عَيْنٍ
اللُّغَةُ تَهْذِي..
أَنهَيْتُ نَوْبَاتِي بَاكِراً وَاللَّيْلُ يَتَمَلْمَلُ
أَنَا العَاشِرَةُ..
قُطِعَ حَبْلِي السُّرِّيُّ عَشْرَ مَرَّاتٍ
صَرَخْتُ أَضْعَافَ ذَلِكَ!
مُمْتَدَّةٌ إِلَى أَقْصَى العَالَمِ هَذِهِ الرُّوحُ،
أَوْسَعُ مِنْ جُرْحِي..
وَجُرْحِي أَوْسَعُ!
يَا أَرْضَ الرِّيبَةِ يَا قَلْبِي..
يَا وَطَناً يَضِجُّ بِالحِرْمَانِ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى