
لا تحاول
استسلمْ جيّدا،
فالمجدُ كلُّ المجد
لمن نسي العنوان.
أجلسُ عاريا على
حافّةِ الخذلان،
كخريف أسلم للضباب
خرائطه ومرايا شغفه.
أقلِّبُ ليلَي
غيرَ مُصغٍ لثرثرةِ الريح،
ولا لذهولِ النهر،
مرتشفاً صمتَه المشروخ،
كنقصٍ حالكٍ
ينامُ
في عباءةِ الكمال.
تخرجُ من جيوبِ السراب
نشوةٌ بلا وجه
لا تسألِ القهرَ عن
سلاسلِ الوهم،
فالخنوعُ
لغةُ الفرحِ الجديدة.
بمزيجٍ من العطشِ والظلمة،
أقذفُ الجنونَ من نافذةِ المباح.
ماذا لو أطعمتُ
الضلالَ
نبيذَ القلب؟
الضوءَ للسراديب،
والبحرَ
لشهوتِه القديمة.
لا تحاول،
فالوصولُ
جسرٌ كاذبٌ
تهادنه
حقيقةٌ خرساء.
وعينانِ
في آخرِ الليل،
ترصدانِ
صباحا
باعَ حنجرتَه
لدجّال.