
قصفت إيران قاعدة الأزرق الأمريكية في الأردن، وأعلنت أنها لا تلتزم بالهدنة التي أعلنها ترامب، وجاءت الضربة الإيرانية بعد غارة مشتركة لأمريكا والسعودية على قوات الحشد الشعبي العراقية. كما واصلت منع أي سفينة تمر من مضيق هرمز إلا بتصريح من قوات الحرس الثوري المرابضة في المضيق.
وكانت مصادر باكستانية قد أعلنت أنها بصدد ترتيب جولة مفاوضات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، وأن الجانب الإيراني متمسك بتنفيذ كل ما جاء في مذكرة التفاهم أولا قبل المضي في مناقشة أي إتفاق نهائي، وعدم القفز على التعهدات الأمريكية الواردة في مذكرة التفاهم.
على جانب آخر قدمت الخارجية الأوكرانية إعتذارا عن استهداف سفينة إيرانية في بحر قزوين، وأعربت عن استعداد أوكرانيا تقديم تعويضات، وهناك أكثر من تفسير لهذه الخطوة الأوكرانية، منها خشية تصفية الخلايا المخابراتية الأوكرانية المقبوض عليها في العراق، والمتهمة بتدبير ضربات لإثراة الفتنة بين دول المنطقة. أو أن هناك مخاوف أوكرانية من رد فعل إيراني قوي، أو رفض أوروبي لتوسيع الحرب الأوكرانية، وانضمام إيران وحلفائها للحرب.
الخاسر الأكبر في الآونة الأخيرة هي السعودية التي ارتكبت أكثر من خطأ فادح، بدأ بقصفها مطار صنعاء لتشعل المواجهة مع اليمن، وها هي تشعل مواجهة جديدة مع العراق، بما ينذر بحرائق أوسع.