
“دعني أغرق في بحر عينيك،
أغرق في لجة الشوق واللهفة.
لو أعرف أنني سأكون لك،
لكنت زرعت دروبك وردًا،
وملأت سماءك نجمةً بعد نجمة.
لو أعرف أنني سأكون لك،
لكنت كل ليلة أرسم صورتك
على جدران قلبي،
وأغني لك ألحانًا تعزفها أوتار روحي.
يا رائحة الورد في حياتي،
يا نسمة الهواء التي تهمس في أذني.
لو أنني أعرف أنني سأكون لك،
لسلكت دروبًا لم أسلكها من قبل،
لأجل أن أصل إليك.”