
تسكنني طفلةٌ من أخيلة
رغمَ مرور السنين
تُلاعبُ دُماها
بِروحٍ مكابرة
على مشجبِ الآمال
و وراءَ ستار الأسئلة
ثمة أمنيات
توقظُ صخب الحنين
في شغبِ اللّعبِ الهادئة
تشرّعُ في العيون المظلمة
أطيافاً ..
من بياض ياسمين
تمشّط فوضى المشاعر
بأصابعَ معقودةٍ
بغصّة الأنين
تصهرُ وجع الأيام
في الملامح الدّامية
تحيله مرحاً
يحاكي الوصال
يجدّدُ الشوق
في الضفائر الغافية
على كتف السر الدفين
فالصباحات التي
لا أقبّلُ فيها دُمى الروح
محضُ فراغٍ من عدم
والمساءاتُ التي
لا أحضنُ فيها لُعبَ الوجد
أهازيجُ لحنٍ دونَ نغم
يا مغامراتِ الطفولة
يا سري الدفين
قد كنتَ هناك
وفي الحقيقة
أنتَ دوماً هنا
تأخذُ مني فرحَ الحياة
وتتركُ لي
دمع الطفولة