كتاب وشعراء

بدون عنوان….بقلم يونس ناصف

لا أفضّل إضافة أو فرض عنوان على المنتج الإبداعي لاقتناعي بأن العنوان وليد النص و الحالة الإبداعية فالعمل هو الذي يفسر نفسه و الخاطرة هي التي تنبض بالفكرة دون حاجة لوساطة لفظية لأن إغراق العمل الإبداعي بالعناوين المفتعلة قد يفرغه من شحنته الوجدانية، ويضع المتلقي داخل زاوية ضيقة، محروماً من متعة التأويل والتفاعل الحر مع التجربة
​العملية الإبداعية ليست قانوناً صلباً أحياناً يفرض العمل نفسه وينبت عنوانه من قلب التجربة لضرورة فنية حينها يتحول العنوان إلى مفتاح دلالي وطبقة إضافية تثري التلقي وتثير التساؤل.
​الأصل بالنسبة لي هو الصدق في التعبير وأترك للنص أو العمل حرية التحدث بصوته ولا أمنحه اسماً إلا إذا استدعاه هو بنفسه .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى