كتاب وشعراء

كانَ لي بيتٌ . . . صفاء محمد / سوريا

كانَ لي بيتٌ
قبلَ أن أحبَّكَ
الآنَ كلُّ زوايايَ مفتوحةٌ
على الغيم،
الركنُ الهادئُ الوحيد:
وجهُكَ حين تمطر.

أفترشُ اللوحة،
أنزحُ عن جسدي قوسَ قزح
وأعيشُ ارتباكَ الألوان.
اتحادي بقزحيةِ عينيكَ
حالةٌ حرجةٌ للضوء،
حين نتقاسمُ بريقاً ناعماً كالكتابة.

لا ترى النمشَ اللغوي.. أعلمُ ذلك،
الآنَ أجرّبُ ارتداءَ السماءِ بتجريدٍ واضح.
حين تتعرّى الـ«أحبُّكَ»
ينتزعُ بياضُ الرؤيةِ سبعةَ ألوان،
ومنصّةً زرقاءَ عاليةً ليذيعَ المطر.

أقفُ كمظلّةٍ خرقاءَ محزّزة،
كلّما تناهى إلى سمعِها طقسٌ غائمٌ،
فتحتْ (يا ليتَ) واحدةً..
واحدةً ما زالت تتأمّلُ حدوثَكَ
كخبرٍ عاجلٍ سعيد..
كي تبتلّ.
…………
أكريليك على كونسون

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى