
لا أحد في الداخل سواي..
ولا سواي سواك..
تعرف كيف تجعلني أمشي على الحبل بين جبلين ولا أقع..
لا أنظر إلى الأسفل بل أكمل سيري وأنت قبالة روحي…
كلانا بدأ بخطوة..
لكنك سبقتني كي أجدك هناك.. تتنظر باقي طريقي.. تكملني.. تكتمل معي.. كي أكون بأمان…
لأجل ذلك لا أخاف السقوط إنَّما أهوى الوقوع بك.
دعنا إذن نظلُّ في ظلِّ الحكايا حتَّى تختمر كلُّ مفاجآت الأرض…
بحروف اسمك وقيودي…
كلمات: سهير نزير زغبور
سوريا