كتاب وشعراء

وحدي …..بقلم رود مرزوق

لا نأيَ يهزمني
كلُّ النهاياتِ ممكنة
والفقد .. أول الممكنات
لا شيء يَكسرني
قد اعتدت اللاشيء
لم يعد هناك مفاجآت
هذا الصباح ..
يمضي كغيره
فيه رائحة حبّ مؤقت
وهفواتٌ للمشاعر
نغلّفها ذكريات
مُتخمةٌ روحي
بصراخ أنثى
تعجز أمام وجعها المسكنات
مضغُ الخيبات
صمتٌ طويل
لا يتقن فَنّهُ
في ألم الحياة
سوى الحكماء
أعاتبُ أنثاي
بغصّة الكبرياء
تجول جنيّةٌ
على قارعة وريدي
مثقلةً بأحزان
ليلٌ طويلٌ
يشاركني سهري
ولا يلحظ أحدٌ
سهدَ اللحظات
هياكلُ من حولي
لا يسمع لنبضها وجيب
لا نور فيها
وليس ثمة
وَجهٌ لحبيب
لا تَجزعْ يا طيْرَ أحلامي
لا تنسج من الشكوى حكاية
سأعود من تعب الترحال
وحدي .. كي أكتب البداية
لنْ تَبرُدُ أصابعي
لن يُكسرَ قلمي
لن أعزِفَ لحن النايات
أصبحتُ وحيدة
أغفو لوحدي
في حضن خيبتي
وأنهض وحدي
في مرآة عيني
تحيطني الأمنيات
الشمس تهديني شعاعاً
يُكّحلني بضياء النور
والليل ينسجُ لي دثاراً
معطراً بندى الزهور
نعم أدركتُ
أن أنثاي ..
قد توسمتِ الرجولة في أحدهم
ونسيتْ قوله تعالى :
((لا يكلّفُ اللّه نفساً إلاّ وسعها ))

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى