
في التاسعة والأربعين
بدّلت امرأة تشبهني
تجاعيدها
بعمر الحبق
أخفت لمسة الاسم الغريب
كأنها لم تكن هناك
أو كأن وجهها
نسي نفسه في مرآة بعيدة
لم أعرفها
لكنها أعتق من اللغة
حين يفرغ الشوق رائحته
في مسام الظل
نتشرب الصمت معاً
كأن الكلام جلدٌ زائد
إن مددتَ يدك
وصافحت هذا الخراب
يتساقط الغياب كقشرة قديمة
تطل امرأة أخرى
أشدّ أمومة
ترضعني خلاصها
من نهدها الأيسر
قطفة صبرٍ صغيرة
ونصلٌ
يخطئ الجسد
و يصيب
المحبرة.
………..
أنا.. بألوان الخشب