غير مصنف

ظلٌ يرمم نفسه/ بقلم المبدعة /جواهر مَحمّد

سأضمدُ جناح الطائر
بخيطٍ من صبري،
حتى لو طار ناقصًا،
يكفيه أنه لم يمت على الأرض القاحلة!

هؤلاء الذين مروا فوقنا
يظنوننا أرضًا صلبة عريقة،
لكن لايعملون أن تحت كلُّ خطوة،
نبضًا يتشقق بصمت.

أنا لستُ إسمنتًا ولا حجرًا!
أنا امرأة من دمعٍ متجمد،
إذا ابتسمت صَنعت الأمل للحياة،
وإذا سكتْت انهارت مدن.

ابتسامتي..
طفلةٌ تبيع وردًا على الرصيف،
وتشتري بثمنه وطنًا صغيرًا
تُخبئ فيه خذلان الكبار.

أظن الوطن ليس مكانًا
هو من لايجعلك تشعرين أنك
فائضة عن الحاجة.

فقط أقول: لستُ جسرًا لأحد
أن أردت العبور منه، فاعبر من قلبي أولًا،
لكن اخلع حذاءك، فالداخل مليء بزجاج الذكريات.

لقد كبرت بما يكفي لأتعلم :
أن الذين لايرونكِ وأنتِ تنكسرين،
لايستحقونكِ وأنت تتعافين!

نعم…لقد كبرت وأخترتُ من يستحق صوتي،
وصرتُ أنا القصيدة التي لاتقرأ مرتين بنفس الوجع!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى