غير مصنف

`في هذا الزمان، تبدو وحيداً`//بقلم الكاتبة / ميان محمد

حتى الأمل الذي كنتُ متمسكةً به كان هو من هجم عليّ بقوة ودون رحمة قتلني، وأخذ مني كل أحلامي وأمنياتي.
الآن، أصبحتُ أتأمل الجدران وأقول: ربما غداً سيعود أملي؛ ولكنني في كل يوم أستيقظ وأرى أنه ليس لدي أحلام، ولا أمنيات، ولا أمل. ذاك الأمل الذي تمسكتُ به نهب مني كل شيء، وأصبحتُ جسداً بلا روح. استوعبتُ أن أملي لن يعود، ولا شغفي، ولا أحلامي. هنا في غرفتي، أنظر إلى السقف وأحاول أن أستعيد ما فُقد، ولكن دون فائدة… لقد انتهت القصة قبل أن تبدأ، وقبل أن أتعمق فيها.
وفي كل ليلة، أنتظر بين جدران غرفتي وسقفها، وأقول: ربما سيعود أملي يوماً ما؟ تمضي الأيام ولم تعد أحلامي ولا أمنياتي، وانطفأت شعلة شغفي… فلا حياة لجسدٍ غدا بلا روح، بلا أحلام، وبلا أمنيات.

`الكتابة ـــ زهــرة الشــتاء`

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى