
أنا امرأةٌ تهربُ من كلماتها،
تبحثُ في الفراغ عن وجهٍ قديم،
وفي مرايا الليل أرى ظلّي المكسور،
ينامُ على ضوء القمر
بلا غطاء…
كم مرةً تبعثرني الريح،
وتجمعني الشمسُ من بين أنقاض صمتي،
أُحادث صدى صوتي،
وأرسم على جدران الروح قصيدةً
بلا كلمات…
أنا التي لا تَحملُ سوى فجرٍ مختبئ،
وحلمٍ يَسكنُ بين خفقات القلب،
لا تَسألني عني،
أنا فقط امرأةٌ تكتبُ أنينها
على صفحات الهواء
بقلم: سلوى اليوسف