
عشقي لكِ ليس سوى
تذكرة للعودة
نحو الصمتِ الهادئ في تقاسيمِ وجهكِ
وظلالِ الطمأنينةِ في يديك التي تبعثرُ الأحزان
ورغبتي المستعرة على بعدِ دقتين
من قلبي
ليست جوع جسدٍ ينظرُ للذكريات
بل نهم فكرةٍ تتكرر
في ثنايا كتابي المطويّ عليكِ للأبد…
فأنا رجلٌ سيفقد سكينته مالم
نعبر ببطءٍ نحونا
نجلسُ معا…
نتحدّثُ معا….
نتنهّد… نفكّر… نحلم…
والكون حولنا كلّهُ يعاني الصّممْ..
فاسمحي لي حبيبتي
إن صارت كلماتي صرخةً مدفونةً في قاع الصّمتِ
أن أشتاقَ ضحكاتكِ التي تجثو
على ظهرِ صباحاتي الخائبة
وقيثارةَ صوتكِ
تمسّدُ جبينَ قصائدي
واسمكِ يمرّ على قلبي فيلومه
كي يستقيمَ….. فيستقيم
حبيبتي
العشقُ معكِ ليس محطة غبار
إنّما عمرٌ مسافر أنتظره
في شارعٍ تعبَ من خطواتِ الراحلين دون إياب
ورغبتي…
أن أهجرَ الكلمات وأرسمَ عالمنا
على صفحاتِ الحلم الأبيض
وأغادرَ نحوكِ
دون استئذان…..
بقلم: قصي الفضلي