
عند النوافذ
جفونها لهيب يتمزق
ثوبها ورقي من مطر يتعرق
عند وصال السحر يحضر الوفاء
يحمل منجلا ومفتاحا لأحضان
قناديل تعشق
قناديل ضلالها مجدوله بالسهد
بالوجع مكتومه
سواد الليل يذكرهم …هم كما عرفناهم أجهضوا الاشجار
وعبدوا الاحجار
من الاقدار لن ولم يهربوا
لأن ..لأن من قسوة الاحمال
المطر لن يغرق