
ما يرتكبه الارهابي نتنياهو احد اخطر اعداء الحياة والانسانية في العالم من فظائع وانتهاكات وجرائم حرب في غزة ولبنان، كان لا بد وان يحاكم بسببها امام القضاء الجنائي للدولي المختص بالنظر في مثل هذه الجرائم ضد الانسانية.. كل هذه الجرائم الوحشية في غياب تام للمجلس الدولي لحقوق الانسان التابع للامم المتحدة في جنيف ، ولكافة منظمات حقوق الانسان في العالم.. حتي اصبحت الساحة الدولية خالية تماما امامه يصول ويجول فيها كما يشاء..
ارجو الا يسالني احد اين الحكومات العربية من هذا كله.. فجميعنا نعرف اين هي. واقول لو ان هذه الجرائم كانت تحدث في مكان آخر في العالم غير غزة ولبنان ، لاقاموا الدنيا ولم يقعدوها.. ودعونا نستحضر الي الذاكرة منظر الرئيس الامريكي السابق جو بايدن في المؤتمر الصحفي الذي عقده في البيت الابيض مساء السابع من اكتوبر ٢٠٢٣ وهو يعقب علي ما جري في عملية طوفان الاقصي وعلي ما اسماه بوحشية حماس وارهابها الدموي ، وكيف انهم قتلوا طفلا اسرلئيليا رضيعا ولم يرحموه ، وبكي بحرقة شديدة وكانهم قتلوا حفيده. ثم تبين فيما بعد ان هذا كله كان محض كذب وهراء.. و انه كان يردد دعاية صهيونية مدسوسة عليه. . طفل اسرائيلي واحد جعل رئيس امريكا بجلالة قدره يبكي ويطالب بالقصاص والانتقام من حماس كاعنف ما يكون الانتقام.. ويقول لم نسمع او نشهد علي مر التاريخ ارهابا افظع او اكثر وحشية من هذا الارهاب حتي خلال الحقبة النازية بكل ما جري فيها. .. .وبعد ان دمر نتنياهو غزة ومحا لها معالمها وقتل واصاب اكثر من ربع مليون من سكانها ، ابتلع بايدن لسانه وكان الداعم الاكبر لجرائمه وفظائعه التي اعتبرها حقا مشروعا لاسرائيل في دفاعها عن نفسها وانه ليس من حق احد ان يلومها او ينتقدها.علي ما تفعله لنفسها. ووصف كل انتقاد لممارسات نتنياهو في غزة بانه معاداة للسامية لن تسمح امريكا بها. وسوف يكون لها رد قاس عليها.. وهو ما اخمد كل الاصوات المعارضة لهذا الارهاب الصهيوني الوحشي.. وبصورة لم تعرفها امريكا في تاريخها..
لا الومهم علي تحيزهم وازدَواجية معاييرهم لانهم عنصريون ، ولكن اللوم كله لنا ، لان الدفاع عن الحق هو مسئولية صاحبه قبل ان يكون مسئولية الآخرين.