
تَتَعَثْرُ ذَاكِرَّةُ المَنْفَى بِخُطَاهَا ..
حِيْنَ يَسْرِّقُ الضَّوْءُ شَّالَةُ أحْلامِي
تَارِكَاً ظِلَّهُ يَعْصِرُ آلَامِي المُتَفَاخِرَّة
فِي عُيُوْنِ الأمْسِ قَبْلَ الرَّحِيْل ،
فَوَجِدْتُ كَفِي يُعِدُّ أصَابِعَ الوَقْتَ
وَيَبْتُرَهُ مِنْ فِخَاخِ وُعُوْدِهَا ..
كُلَمَا رَّوَضْتُ الحُزْنَ بِمَدَامِعِي
ألْفَيْتُ القَصِيْدَةَ تَمْدَحُهَا بِبِعْضِ الحَدِيْثِ
وَتَبِيْعُ خِصْلةَ الرُّوْحِ بِأسْوَقِهَا ،
كَيْفَ أدَثِرُّ عُرّيَ قَلبِي مِنْ الأعْذَار ..
وَالفَرَّاغُ يَدَوسُ بِأقْدَامِهِ نَارَّ الأنْتِظَار ؟
تَرّوِيْ زَنَابِقَهَا مِنْ مَاءِ السَّــــحَابِ ،
عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ وَيَحْبُلُ جَسَدُ الأرَّضِ
بِوَهَنِ خُيُوْطِ كَرّمَةِ عَاقِرَّةَ
فِي قَعْرِ فُنْجَانٍ فَــــــــارِّغْ ..!