
نخرج كما نحن
نبتسم قدر قبلة
نعشق توق صلاة
ونعدّ للخوف المبتدر
طوق نجاة
لا نأسو
لا نفرح
لا نركض خلف الموت
وبيدنا أسباب الحياة
نجدف بأعيينا إلى ما بعد الحبّ
فيذزفنا الشتات
نخرج للبحر
فلا نجد البحر
نمدّ ذراع الأمل المقتول
فيخرج مغلول بعنقه
نغمد سيفنا المسلول
حتى نرى أنياب الحزن
تبسم دون أن تثير ضجيجاً
تجهش كونك خرجت أخيراً
من بئرك المعطلة غير مبال
بأيّ شيء