
اِغْضَبْ لِأَجْلِ الْأَسْرَى فَالصَّمْتُ خِذْلَانٌ
وَالْحَقُّ إِنْ لَمْ يُصَنْ يَوْماً فَهُوَ هَوَانٌ
هَذِهِ الزَّنَازِينُ تَبْكِي فِي جُدْرَانِهَا أَلَماً
وَالْقَيْدُ فِي رِجْلِهَا ظُلْمٌ وَعُدْوَانٌ
قَالُوا: الْإِعْدَامُ! وَيْلٌ لِلَّذِي نَطَقُوا
كَأَنَّهُمْ فِي دِمَاءِ الْحُرِّ سُكْرَانٌ
مَا ضَرَّهُمْ أَنَّ فِي الْأَقْفَاصِ أُسْداً لَهُمْ
قَلْبٌ إِذَا صَاحَ بِالْأَوْطَانِ نِيرَانٌ
لَنْ تَكْسِرُوا عَزِيمَةَ الْأَحْرَارِ فِي مُهَجِهِمْ
فَالْحَقُّ فِي صَدْرِهِمْ عَهْدٌ وَإِيمَانٌ
سَيَبْقَى لِصَوْتِ الْأَسِيرِ الْحُرِّ مَلْحَمَةٌ
حَتَّى يَزُولَ عَنِ الْأَوْطَانِ طُغْيَانٌ
أَيْنَ الْعُرُوبَةُ؟ أَيْنَ الصَّوْتُ يَحْمِينَا
مِنْ ظُلْمِ قَوْمٍ عَلَى الْأَحْرَارِ طُغْيَانٌ؟
أَيْنَ الْمُلُوكُ وَأَيْنَ الْجَيْشُ يَنْصُرُنَا؟
أَمْ صَارَ فِي الصَّمْتِ تَبْرِيرٌ وَإِذْعَانٌ؟
وَأَنَا حَسَنٌ أُرَتِّلُ الْحَقَّ فِي قَلَمِي
وَالشِّعْرُ يَصْدَحُ فِي أَبْيَاتِهِ بَيَانٌ
سَيَبْقَى نِدَائِي لِأَسْرَى الْحَقِّ مُشْتَعِلاً
وَيَشْهَدُ الشِّعْرُ أَنِّي حَسَنٌ إِنْسَانٌ
حَسَنٌ أَبُو عَمْشَةَ
لُبْنَانُ ٢٠٢٦/٤/١اِغْضَبْ لِأَجْلِ الْأَسْرَى.. بقلم الشاعر المبدع: حسن أبو عمشة
اِغْضَبْ لِأَجْلِ الْأَسْرَى فَالصَّمْتُ خِذْلَانٌ
وَالْحَقُّ إِنْ لَمْ يُصَنْ يَوْماً فَهُوَ هَوَانٌ
هَذِهِ الزَّنَازِينُ تَبْكِي فِي جُدْرَانِهَا أَلَماً
وَالْقَيْدُ فِي رِجْلِهَا ظُلْمٌ وَعُدْوَانٌ
قَالُوا: الْإِعْدَامُ! وَيْلٌ لِلَّذِي نَطَقُوا
كَأَنَّهُمْ فِي دِمَاءِ الْحُرِّ سُكْرَانٌ
مَا ضَرَّهُمْ أَنَّ فِي الْأَقْفَاصِ أُسْداً لَهُمْ
قَلْبٌ إِذَا صَاحَ بِالْأَوْطَانِ نِيرَانٌ
لَنْ تَكْسِرُوا عَزِيمَةَ الْأَحْرَارِ فِي مُهَجِهِمْ
فَالْحَقُّ فِي صَدْرِهِمْ عَهْدٌ وَإِيمَانٌ
سَيَبْقَى لِصَوْتِ الْأَسِيرِ الْحُرِّ مَلْحَمَةٌ
حَتَّى يَزُولَ عَنِ الْأَوْطَانِ طُغْيَانٌ
أَيْنَ الْعُرُوبَةُ؟ أَيْنَ الصَّوْتُ يَحْمِينَا
مِنْ ظُلْمِ قَوْمٍ عَلَى الْأَحْرَارِ طُغْيَانٌ؟
أَيْنَ الْمُلُوكُ وَأَيْنَ الْجَيْشُ يَنْصُرُنَا؟
أَمْ صَارَ فِي الصَّمْتِ تَبْرِيرٌ وَإِذْعَانٌ؟
وَأَنَا حَسَنٌ أُرَتِّلُ الْحَقَّ فِي قَلَمِي
وَالشِّعْرُ يَصْدَحُ فِي أَبْيَاتِهِ بَيَانٌ
سَيَبْقَى نِدَائِي لِأَسْرَى الْحَقِّ مُشْتَعِلاً
وَيَشْهَدُ الشِّعْرُ أَنِّي حَسَنٌ إِنْسَانٌ
حَسَنٌ أَبُو عَمْشَةَ
لُبْنَانُ ٢٠٢٦/٤/١