
عادوا من تحت الأنقاض
الحربُ مستمرةٌ…
والفقدُ يمتدّ.
يكتبُ الغيابُ
رثاءَه
لأولئك
الذين لم تُحفَرْ لهم قبور،
وظلّت أجسادُهم
عالقةً
بين السقوفِ والجدران.
تعجزُ القصيدةُ
عن حملِ المشهد.
آلافُ الحكايات
صعدتْ إلى السماءِ،
وحروفٌ
تعتصمُ بالركام.
اليومَ
تفتحُ الأرضُ أحضانَها
لأجساد
انتظرتْ
ألفَ يومٍ
تحتَ الأنقاض.
اليومَ تنهضُ الحكاياتُ،
لتبصقَ
في وجوهِ من خذلوها،
وتُخبرَ اللهَ
باسمِ
من خان
بقلم أشرف عزيز
غزَّة