فيس وتويتر

سيد كراويه يكتب : اساطير فى الموضوع الإسرائيلى

فيه فى اساطير فى الموضوع الإسرائيلى فى العقل الدارج إن لو كان العرب قبلوا قرار التقسيم كان الموضوع خلص ، وبقى عندنا دولتين واحدة فلسطينية وواحدة اسرائيلية وكفى الله المؤمنين شر القتال ، الفكرة دى لاتعرف ماهى اسرائيل أصلا ، اسرائيل منذ اعلانها دولة وهى فى عقيدة الآباء المؤسسين ( بن جوريون وزملاؤه) أن أوضاعها هشة ، واستمرارها محل شك ، وأنها لابد من توسيع حدودها ، وفعليا كانت تبنى ترسانة أسلحة ، وتكون جيش قوى ، وتعد خطط كاملة للتوسع جنوبا حد قناة السويس وشرقا حد الأردن والحدود العربية وشمالا حد الجولان والجزيرة ولبنان ، وهذه خدد وملفات معلومة وأعلن عنها ، بل أنهم يعتبرون أن 67 هى التأسيس الحقيقى لدولة اسرائيل ، وفى 67 لم يكن هم اركان الحرب الإسرائيلية ميعاد الحرب ، أو فتح خليج العقبة ، بقدر ماكان همهم نجاح الجهود الدبلوماسية ( امريكا لم تعط اذن بالحرب لغاية 28 مايو وجونسون أبلغهم أن امريكا وانجلترا وفرنسا يتعهدون بفتح الخليج واستمرار حرية الملاحة ، وأن اسرائيل لو اعلنت الحرب ستكون وحدها . دى محاضر جلسات موثقة بين أباإيبان وجونسون وماكنامارا ) كا همهم الأساسى الخوف من افلات مصر ، وعدم الحرب . لو كان فرضا – وإن كان مستحيلا – قبل العرب قرار التقسيم فأنه لم يكن يعنى شيئا فى خطط التمدد . دا بيفكرنى بالقصة – الغير لطيفة – بتاع مسرحية السادات بأنه كان مجهز فى اجتماع مينا هاوس لحضور الفلسطينيين ، وحاطط العلم الفلسطينى ، وإن ياسر عرفات لو كان حضر كان استرد حقوق الفلسطينيين .. نكتة لاتضحك أحد .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى