كتاب وشعراء
-
مِسْكُ الْخِتَامِ.. بقلم الشاعر: عبدالسلام عبدالمنعم أحمد
عَوِّدْ عَيْنِي أَنْ تَرَى حُسْنَاكَ وَارْتَاحَ قَلْبِي حِينَ عَرَفَ هَوَاكَ من حَيث عَيْنُكَ لَا تَرَى عَيْنَيَّ مَتَّعْتَ عَيْنِي مِنْ رُؤَى…
أكمل القراءة » -
أحدّثك بصمت.. ترجمة: نوزاد رفعت.. شعر: كزال ابراهيم خدر
سألني إنسان: من أجل عيون مَن تقدحين الشعر؟ بأي لحنٍ تعزفين على كمان قلبكِ الولهان؟ بمَ أُجيبه وأنا ما زلتُ…
أكمل القراءة » -
مرحبا ••• نزيه أبو زيد
مرحبا كيف حالك انا صديق كلبكِ منذ ما يقارب السنة. أراقبك من بعيد وانت تحملين إليه عظام الدجاج والاطعمة البائتة.…
أكمل القراءة » -
العلاقات الاجتماعية في زمن الفردانيّة: المائدة نموذجاً.. بقلم: ماجد القيسي
لا تعني الفردانية الحديثة، بمعناها السوسيولوجي، العزلة أو الأنانية بالضرورة، بل أولوية الفرد في الاختيار وتقرير المصير وتنظيم حياته. وهي…
أكمل القراءة » -
ما قالته شهرَ آن.. بقلم الشاعرة السورية: مها سليمان
السفر الثالث أرى يا مولاي فيما يراه الحالم ملامح موسم قادم له صدى يطوي تاريخاً صنعته الويلات وتكاتفت عليه المآسي…
أكمل القراءة » -
أحبّكِ كأنّ قلبي وطنٌ يبحث عنكِ في الخراب.. رسالة حب بقلم الأديب الكبير: حامد الضبياني
حبيبتي، أحبكِ بطريقة لا تشبه الحب الذي تعرفه القصائد، ولا ذلك الذي يُقال على موائد العاشقين ثم يُنسى عند أول…
أكمل القراءة » -
اُرْسُمِينِي لَوْحَةَ.. بقلم الشاعر: محمد السوادي
اُرْسُمِينِي لَوْحَةً فِي أُفُقِك اَلْمَجْنُونِ وَانْصِتِي لِوَقْعِ خُطُوَاتِي حِينَمَا تَدُقُّ أَجْرَاس اَلْحَيْرَةِ وَانْحتِي لِي تِمْثَالاً بِلَا وَجْهٍ وَلَا يَدٍ مِنْ…
أكمل القراءة » -
في البنية التأملية والمفارقة وتحول الأشياء إلى حوامل للمعنى في شعر زكريا شيخ أحمد بقلم: محمد وليد يوسف
حين تصبح الصورة الشعرية فكرة في البنية التأملية والمفارقة وتحول الأشياء إلى حوامل للمعنى في شعر زكريا شيخ أحمد بقلم:…
أكمل القراءة » -
رَعْشَةُ المَعْنَى.. بقلم الشاعرة: زينب ندجار
تَحْتَ جِلْدِ الْحَرْفِ خَافِقٌ يُخْفِي نَبْضَهُ عَنِ الْوَرَقِ… يَمُرُّ الضَّوْءُ عَلَى خَاصِرَةِ الْمَعْنَى، فَتَرْتَجِفُ الْقَصِيدَةُ كَعِطْرٍ لَامَسَتْهُ الرِّيحُ. فِي عُرُوقِهَا…
أكمل القراءة » -
ضِفَافُ القَصِيدَةِ.. بقلم الشاعرة المبدعة: حكمت المختار
عَلَى ضِفَافِ القَصِيدَةِ تَرْسُو مَرَاكِبِي رُبَّانُ القَوَافِي، كُلُّ المَرَافِئِ تَعْرِفُهْ! مُذْ شَبَّ عُودِي كُنْتُ أُحْصِي مَوْجَهُ كُلُّ المَوَاسِمِ فِي فُؤَادِي…
أكمل القراءة »